مزلزل الاعداء العضو البرونزي


 سجّل في : 05 أبريل 2008 عدد المساهمات : 212 البلد : جباليا المسجد : العمرى
| موضوع: أ. سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني السبت 03 ماي 2008, 12:44 pm | |
| %" border=0> | | | | %" border=0> |
|
|
|
| |
أبو مازن انقلب . %" border=0> |
|
| |
%" border=0> | |
|
|
| |
[img(94,91)]http://www.paltimes.net/arabic/images/chat/0120AD1A[/img]
فلسطين الآن- وكالات- كان يستل تقريراً من كومة التقارير المتراكمة على مكتبه، ويمعن النظر فيه ويسجل ملاحظاته، وفجأة ينتقل لقراءة نص على شاشة كومبيوتره المحمول، وبين ذلك يتابع البلاغات التي تصل إليه على هاتفه الجوال، قبل أن يتفرغ للحوار. ولا يشي الهدوء الذي يخيم على حي الشيخ رضوان، الذي يقطن فيه سعيد صيام، وزير الداخلية في حكومة تسير الأعمال الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، ولا السكينة التي تميز طريقته في الحديث، بحجم التوتر والاستنفار المتولد من طبيعة الملفات التي يعالجها الرجل. فبالنسبة لصيام لا يوجد مجال للراحة، فعلى كاهله وحده تقع مسؤولية الأمن في بقعة من الأرض ذات الكثافة السكانية الأكثر في العالم. ففي آن واحد يشرف صيام على معالجة العديد من الملفات الأمنية بالغة الخطورة، منها ما يتعلق بالاعتداءات والمخططات الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وما يتضمنه من جهود لمواجهة المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي الذين بدا من حديث صيام أنها تراهن على دور حاسم في تسهيل أي عدوان مستقبلي لها على القطاع. ومن هذه الملفات ما هو ذو طابع جنائي يتعلق بمواجهة الجرائم المختلفة في مجتمع تفوق فيه نسبة الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر على 80% من السكان، في حين تتجاوز البطالة 65% من القوى العاملة، إلى جانب الملفات ذات الطابع السياسي والمتعلقة بالتعاطي مع حركة فتح، لا سيما بعد إعلان حكومة هنية عن الكشف عن العديد من الخلايا التي شكلتها فتح، حسب قولها، بغية تنفيذ عمليات اغتيال وتفجير، هدف بعضها إلى تصفية رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وصيام نفسه. يضاف إلى ذلك الدور الذي يؤدى في عملية صنع القرار السياسي داخل حكومة هنية وحركة حماس.
لا يوجد الكثير من الأوهام، فهو ينطلق من افتراض أن الملفات التي يعالجها ستبقى مفتوحة إلى أمد غير قليل، لكنه يبدي ثقة مطلقة بقدرة حركته على تجاوز المرحلة، وعودة اللحمة إلى الشعب الفلسطيني وانكفاء مخططات الاحتلال الإسرائيلية. في مكتبه الكائن في الطابق الأرضي من منزله، التقت «الشرق الأوسط» سعيد صيام، وأجرت معه حواراً تطرق فيه لكثير من القضايا؛ منها مستقبل الحوار مع فتح ومخططات الاحتلال الإسرائيلية تجاه غزة، والعلاقة مع الأطراف العربية وإيران وغيرها.
وفي ما يلي نص الحوار:
* ما مستقبل الحوار بينكم وبين فتح، بعد الإعلان عن التزامها بالنص الأولي للمبادرة اليمنية وليس لإعلان صنعاء، أي التخلي عن حكم غزة وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 يونيو (حزيران) الماضي؟
ـ أولاً، مع كل أسف، (فان) قرار الحوار مع حماس ليس قرارا فتحاوياً، إنما قرار إسرائيلي وأميركي. ولا يحتاج الأمر إلى إجهاد نفس في تقديم الدلائل على ذلك. فبعد توقيع «إعلان صنعاء»، هدد الاحتلال الإسرائيلي رئيس السلطة (محمود) عباس (أبو مازن) بأنه إذا حاور حماس فإنها ستقاطعه، وستوقف التفاوض معه، كوسيلة ضغط وابتزاز لإبقاء الانقسام الفلسطيني. الكرة في ملعب الرئيس أبو مازن وفتح، فكل العالم شاهد توقيع ممثلي الحركتين على إعلان صنعاء، ونحن مستعدون للشروع في الحوار بناء على هذا التوقيع. المواقف المتضاربة داخل فتح تدل على الأزمة الداخلية في الحركة، حيث أن هناك جهات متنفذة لا تريد أي تقارب ولا تفاهم بين الحركتين. من هنا، فإنني لا أتوقع أي حوار قبل انتهاء ولاية (الرئيس الأميركي جورج) بوش ويجب أن نوطن أنفسنا على ذلك. وبالنسبة لترحيب عباس بالمبادرة اليمنية (فانه) يأتي في إطار ذر الرماد في العيون، ظنا منه أن حماس سترفضها لتبقى تحت الاتهام الأبدي برفض الحوار. لكن حين وافقت حماس ووقعت إعلان صنعاء، نكصوا على أعقابهم وتنكروا لتوقيع عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد الذي قال في عدد كبير من اللقاءات الصحافية إنه وقع كممثل عن الرئيس أبو مازن، وإنه كان على اتصال متواصل معه.
* إذا كان الحوار لن يبدأ قبل نهاية العام الجاري، فهذا يعني أن الحصار سيستمر ومعاناة الناس ستتعاظم، فرفع الحصار يتطلب حل الانقسام الداخلي ولا يعتمد فقط على التهدئة مع (إسرائيل)، فمثلاً لن يكون من الممكن إعادة فتح معبر رفح دون توافق مع أبو مازن؟
ـ في تقديري أن الحصار مرتبط بأكثر من عامل، وهو سابق لأحداث 14 يونيو الماضي، ولكن بعد ذلك التاريخ تم تشديد الحصار. فالحصار بالدرجة الأولى مرتبط بقضية المقاومة، وتحديداً الصواريخ، وثانياً بملف الجندي جلعاد شاليط. الاحتلال هو الذي يفرض الحصار بالدرجة الأولى، وتساعده أطراف فلسطينية وعربية، ويهدف إلى ليّ ذراع حماس ومحاولة تشكيل ضغط وتأليب الجماهير للانقلاب عليها. وكل المؤشرات تؤكد فشل هذا الحصار.
* هل ترى إمكانية إعادة فتح المعبر بدون موافقة أبو مازن؟
ـ بتقديري الاحتلال لن يحارب نيابة عن فتح فهو يبحث عن مصالحه ويحارب من أجل مصالحه، من هنا إذا كان هناك انفراج في قضية التهدئة أو في ما يتعلق بملف الجندي الأسير فإنه سيكون من مصلحة الاحتلال الإسرائيلي تخفيف الحصار.
* هذا القول يستند إلى معلومات أم إلى تحليل؟
ـ هناك الكثير من الأفكار التي نقلها الإسرائيليون بشكل غير مباشر وعبر وسطاء بهذا الخصوص، المشكلة أن الاحتلال الإسرائيلي مستعد لفك الحصار في حال تم التوصل للتهدئة وقضية شاليط، في حين أن أطرافا عربية هي التي تحاول الربط بين رفع الحصار وحل الانقسام الداخلي.
* لكن البون ما زال شاسعاً بينكم وبين الاحتلال في قضية التهدئة؟
ـ تجربتنا مع الاحتلال تدل على أنك لا تستطيع الحصول على كل ما تريد في الجولة الأولى ولكن هناك مصلحة للاحتلال الإسرائيلي في أن تتحقق التهدئة، ويتم وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات في الأراضي المحتلة، مقابل أن يوقف الاحتلال عدوانه على شعبنا ويقوم بإجراءات لتخفيف الحصار. هناك مؤشرات على استعداد إسرائيلي في المستقبل للتوصل للتهدئة. صحيح أن هناك خلافات جوهرية في الوقت الحالي، ففصائل المقاومة، وعلى رأسها حماس، تصر على أن تكون التهدئة متزامنة وتشمل غزة والضفة وتكون متبادلة من الطرفين، في حين يسعى الاحتلال للحصول على تهدئة في غزة. ولكن لديه الاستعداد أن تكون غزة أولاً ومن ثم تطبيق التهدئة في الضفة. لكننا لن نلدغ من جحر واحد مرتين. فنحن لن نسمح بالاستفراد بالضفة لتطبيق خطة خارطة الطريق في شقها الأول، وهو الشق الأمني والقضاء على المقاومة. ولا يمكن لفصائل المقاومة أن تقبل بهذا الاستفراد. من هنا، فإنه من ناحية رسمية، فإن الأمور تراوح مكانها وان كانت الاتصالات لم تنقطع بين فصائل المقاومة وتحديدا حماس والجهاد الإسلامي مع الجانب المصري الذي يقوم بالوساطة | | |
|