منتدي شباب المسجد العمري بمدينة جباليا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أين حركة فتح مما يجري فلسطينياً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبل الاسلام
المتميز
المتميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 162
العمر : 30
البلد : جباليا البلد
المسجد : العمري
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

مُساهمةموضوع: أين حركة فتح مما يجري فلسطينياً؟   الإثنين 10 ديسمبر 2007, 2:14 pm

أين حركة فتح مما يجري فلسطينياً؟
[ 10/12/2007 - 08:09 ص ]
ياسر الزعاترة

صحيفة الدستور الأردنية
باستثناء الرئيس الفلسطيني والمجموعة المحيطة به (نبيل عمرو، ياسر عبدربه وأحمد عبدالرحمن وقلة آخرون)، وقبلهم رئيس الحكومة سلام فياض وبعض وزرائه، لا سيما وزير الإعلام رياض المالكي، باستثناء هؤلاء لا نعثر على دور حقيقي لرموز حركة فتح ولجنتها المركزية، اللهم إلا ما اتصل بالمعركة الكلامية مع حركة حماس، وحيث تضطر الفضائيات إلى استضافة شخصيات ترد أو تعلق على هذا الموقف أو ذاك.
تنقل بعض المنتديات الإعلامية عن دوائر فتحاوية سخطها مما يجري في الضفة الغربية من تهميش لحركة فتح لصالح الفريق إياه، لا سيما إثر أنباء تشكيل سلام فياض لمنتدى سياسي يحاول سحب البساط من تحت أقدام الحركة يحدث ذلك فيما يثبت رئيس الحكومة الفلسطينية ميلاً استثنائياً للتحكم بالسلطة مشفوعاً بسطوة أمنية واضحة، إلى جانب جرأة مفاجئة على التعاطي مع القضايا الجوهرية في الصراع، كما هو حال قضية اللاجئين التي تبرع غير مرة بطمأنة الإسرائيليين حيالها معتبراً أن حلها سيتم بالتوافق معهم.
ثمة عسكرة واضحة للوضع في الضفة الغربية، وهي عسكرة تتم بدعم استثنائي من الخارج، فيما تتولى الحكومة الجانب التنفيذي بدعم من بعض دوائر فتح المحكومة لروحية الثأر من حركة حماس، لكن ما يجري تجاوز حماس إلى الفعاليات الشعبية الأخرى، وما جرى يوم انعقاد أنابوليس يؤكد ذلك. مطاردة المقاومة والاعتقالات اليومية والتعذيب وإغلاق المؤسسات الخيرية هي أهم معالم المرحلة، وقد تابعنا قبل أيام تعاطي الحكومة مع ملف لجان الزكاة، وحيث جرى اختزال 92 لجنة في 11 لجنة مركزية شكلت بطريقة تضمن سيطرة الحكومة عليها. كل ذلك يجري بالطبع في سياق تنفيذ البند الأول من خريطة الطريق، لكن ما تفعله حكومة رام الله تجاوز الحدود، وقد تابعنا تعاطي سلطة أوسلو مع ذات الملف طوال سنوات، فلم نعثر على هذا المستوى من العنف الموجّه للآخرين.
حركة فتح اليوم مغيّبة كما يبدو عن المشهد، وهي تكتفي بتحمل تبعات ما تفعله الحكومة، والذين يقنعون رموزها وأعضاءها بأن حماس تخسر شعبياً ويدبجون الاستطلاعات المدروسة لتأكيد ذلك، لا يتجولون في الضفة الغربية ولا يسألون الناس عن حقيقة موقفهم.
كنا وما زلنا نعتقد بأن ما فعلته حماس في قطاع غزة لم يكن صائباً من الناحية السياسية، وترتبت عليه بالفعل جملة من الأخطاء، لكن حركة يطاردها العالم ويفرض عليها الحصار ويقتل أبناؤها لا تستحق هذا الذي يحدث لها في الضفة الغربية.
وليس مقبولاً أن تدفع عقدة الثأر حركة فتح نحو الدفاع عن مسار أنابوليس، فيما تعلم تمام العلم أنه مسار بائس لن يعرض على الفلسطينيين في ختامه ما سبق أن عرض عليهم في قمة كامب ديفيد عام 2000.
حركة فتح هذه الأيام أسيرة ثأرها مع حركة حماس، فيما يقودها مغامرون نحو مسارات بائسة عنوانها تجريب المجرّب وتنطوي على مخاطر اقتتال أهلي، لأن الفلسطينيين الذين يتابعون استخفاف الإسرائيليين بهم على مختلف المستويات لا يمكن أن يمرروا ما يجري بسهولة.
وتبقى اللجنة التنفيذية للمنظمة التي أصبحت رهينة بيد شخص معروف يصدر البيانات باسمها دون الرجوع لأعضائها. عندما يعود أولمرت من أنابوليس ليعلن أنه لا جداول زمنية ولا مواعيد مقدسة في المفاوضات، فيما يجري الإعلان عن بناء 300 وحدة سكنية في مستوطنة هارحوما في القدس الشرقية، إضافة إلى جملة التصريحات التي تضع سقفاً بائساً للمفاوضات، فهل يمكن بعد ذلك إقناع الشارع الفلسطيني بمسار مطاردة المقاومة ورجالها ومؤسساتها على هذا النحو؟
ننتظر من قادة كبار فتح أن يستعيدوا حركتهم، ويعودوا إلى شعبهم ويقابلوا اليد الممدودة إليهم بالحوار من طرف حماس، فما يجري لا يخدم قضية الفلسطينيين بحال من الأحوال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أين حركة فتح مما يجري فلسطينياً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسجد العمري :: أسرة المسجد :: لجنة العمل الجماهيري-
انتقل الى: