منتدي شباب المسجد العمري بمدينة جباليا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل أصبح رئيس الوزراء إسماعيل هنية في دائرة الاستهداف الدولي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قسامي غزة
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 82
البلد : غزة
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

مُساهمةموضوع: هل أصبح رئيس الوزراء إسماعيل هنية في دائرة الاستهداف الدولي؟   الإثنين 31 ديسمبر 2007, 3:32 pm

بعد حصول إسرائيل على الضوء الأخضر لاغتياله

هل أصبح رئيس الوزراء إسماعيل هنية في دائرة الاستهداف الدولي؟
وكالة شهاب / الرسالة

بين الحين والأخر تطلق إسرائيل تهديداتها بحق رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية، الذي على ما يبدو لم يغادر بعد لائحة الاستهداف التي أعدتها إسرائيل لاغتيال القادة الفلسطينيين.
وأثارت تصريحات إسرائيلية -مفادها أن إسرائيل حصلت من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش على الضوء الأخضر لاغتيال هنية مؤخرا-مخاوف من إمكانية تنفيذ هذا القرار، خاصة وأن مصادر صهيونية قالت: "إن بوش تحمس لاغتيال هنية، ولكن بعد زيارة الأول للمنطقة في الأسبوع الثاني من الشهر القادم".
وحسب مصادر أمنية إسرائيلية وصفت بـ"رفيعة المستوى" فقد تم اتخاذ قرار باغتيال هنية في اقرب وقت يتسنى لإسرائيل القيام بذلك العمل، مشيرة إلى أن وزير الحرب "ايهود باراك" هو من عمل على اتخاذ قرار الاغتيال.
وترى بعض الأطراف أن اغتيال هنية بات مطلباً إقليمياً وليس إسرائيلياً لأنه يعتبر شخصية ذات إجماع وطني، لكن المختص في الشؤون الإسرائيلية عدنان أبو عامر ذهب لأبعد من ذلك حين قال:"إسرائيل تسعى لاغتيال هنية للهروب للأمام بدلا من العملية العسكرية التي تعد لها على قطاع غزة"، مؤكدا أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال "إيهود أولمرت" ووزير حربه "باراك" سيحاولان باغتيال هنية تحقيق رصيداً شعبياً يوازي العملية العسكرية المخطط.
وكانت قد أقدمت دولة الاحتلال في أغسطس من العام الماضي على محاولة اغتيال رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال من خلال إرسال الطرد المسموم إلى مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة؛ مما أدى إلى إصابة 8 موظفين.
وقال هنية في حينه :"إنها عملية استهداف لرأس السلطة التنفيذية الفلسطينية وأن الطرد الذي أرسل إلى مكتبه كان مصدره مدينة تل أبيب، وأن الموساد يقف خلف تلك المحاولة".
ويعزو يحيى موسى النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس التي يعتبر هنية من أبرز قياداتها، إعطاء أمريكا الضوء الأخضر لاغتيال هنية، "لأنها باتت ترى فيه رمزا عربيا ووطنيا".
وأضاف موسى: أن أمريكا بدأت تشعر أن هنية يمثل نموذجاً يعرّي الأنظمة العربية لما تحمله شخصيته من معالم الكرامة"، محذرا من مغبة تشكيل خطراً على "الرمز السياسي الأول بعد رحيل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر".
وعلى ما يبدو فإن هناك مصالحاً دولية مشتركة تهدف للقضاء على رئيس الوزراء الفلسطيني، ويقول أبو عامر:"قرارات إسرائيل العسكرية بحته لكن قد تشترك بعض المصالح الدولية التي ترى أن التخلص من الموقف الرافض للاعتراف بإسرائيل يمكن في اغتيال هنية الذي يعتبر شخصية عليها إجماع".
وتعقيبا على التهديد الإسرائيلي، حذر طاهر النونو الناطق باسم حكومة تسيير الأعمال، من مغبة ارتكاب مثل هذه الجريمة، وقال :"هذه التهديدات لن تثني دولة رئيس الوزراء عن مواصله مهامه".
ونجا هنية في السادس من أيلول/ سبتمبر 2003 من أول محاولة اغتيال مباغته، حين كان برفقة الشيخ الشهيد أحمد ياسين، حيث كانا في شقة سكنية، وكان حينها يتقلد منصب مدير مكتب الشيخ ياسين.
محاولة الاغتيال الفاشلة جاءت متزامنة وفي نفس اليوم الذي قرّر فيه الاتحاد الأوروبي إدراج الجناح السياسي لحركة حماس على قائمة الإرهاب، الأمر الذي جعل "أرئيل شارون" رئيس حكومة الاحتلال السابق يتخذه كغطاءٍ لارتكاب هذه الجريمة.
ولم يكن هنية بمعزل عن التصعيد الإسرائيلي الذي طال القطاع عقب عملية الوهم المتبدد في الرابع والعشرين من يونيو العام الماضي، فقد شنت الطائرات الصهيونية غارة جوية على مكتبه في مدينة غزة، ليلة الثاني من يوليو الماضي حين كان رئيس الحكومة العاشرة التي شكلتها حركة حماس عقب الفوز بانتخابات المجلس التشريعي.
وتواصل الحكومة الفلسطينية اتصالاتها مع جميع الأطراف لحشد موقف دولي موحد لوقف الإرهاب الإسرائيلي، وقال النونو:"نجري اتصالات لحماية كل شعبنا"، مؤكدا أنهم وصلتهم تهديدات متكررة ستطال قيادات فلسطينية.
وأشار الناطق باسم الحكومة إلى أن التهديد هذه المرة مختلف عن المرات السابقة، حيث أنه طال رئيس وزراء "وهذا له بعد دولي"، موضحا أنهم يأخذونها على محمل الجد.
فيما قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية :" إسرائيل ترى أن كل من يشكل عليها خطراً يجب إنهاءه، خاصة وأنها ترى أن هنية رئيس منظمة "إرهابية" وعليه إجماع شعبي"، مستشهدا بما أوقعته إسرائيل بالرئيس الراحل ياسر عرفات حين قامت بمحاصرته في مقر المقاطعة برام الله أثناء عملية السور الواقي عام 2002.
وأضاف أبو عامر:"حكومة الاحتلال ترى أن اغتيال هنية سيحقق لها فوائد، لاسيما أنها تدرك أن أي عملية عسكرية على غزة ستكلفها الكثير ولن تحقق لها أي رصيد".
وأفادت مصادر خاصة أن هنية اضطر إلى التخفي تحت الأرض مخففا من الظهور في العامل الإعلامي والسياسي.
وبين الاستهداف المباشر وغير المباشر يبقى واضحا أن مقاييس الرموز الفلسطينيين التي تطلبها إسرائيل تتعارض مع مقاييس القادة الوطنيين ذو الإجماع، لذلك ترك هذا الشعب وقادته الخيار مفتوحا.. إما النصر أو الشهادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل أصبح رئيس الوزراء إسماعيل هنية في دائرة الاستهداف الدولي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسجد العمري :: أسرة المسجد :: لجنة العمل الجماهيري-
انتقل الى: