منتدي شباب المسجد العمري بمدينة جباليا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السفاح
عضو


ذكر عدد الرسائل : 11
البلد : جباليا البلد
المسجد : قباء
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   السبت 05 يناير 2008, 12:26 pm



د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السفاح
عضو


ذكر عدد الرسائل : 11
البلد : جباليا البلد
المسجد : قباء
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   السبت 05 يناير 2008, 12:28 pm

ماذا يعني لك العمل الخيري، حتى أفنيت فيه كل هذه السنوات من عمرك؟



العمل الخيري هو دافع إنساني بحت، كل إنسان يشعر بلذة العطاء، وهي جما، خاصة
عندما ترى عملك يثمر سعادةً للآخرين.



فهو مرضاة لله تعالى بادئ الأمر، ومن ثم سعياً لإعطاء الناس حقوقها وواجباتها،
وهو جزء أساسي من حياتي، أبذل فيه كل الجهد والطاقة، من اجل تقديم خدمة عامة
للناس.



النشاط الميداني



متي بدأت العمل الخيري، وهل من سبب لذلك؟



بدأت العمل بصورة جلية في بداية مشواري التعليمي، أثناء تواجدي في أوروبا، إذ
كنا بحاجة ملحة، لإنشاء مركز خدماتي ومجتمعي وثقافي إسلامي، فبدأت في النشاط
الميداني لإنشاء أول مركز إسلامي ثقافي يقوم على تجميع وربط المتواجدين على الساحة،
من خلال عمل متواصل و بنية حقيقية، وأثمرت تلك الجهود بناء هذا المركز الذى أعتز به
وأفتخر وأرجو من الله ان يتقبله.



مازلت اذكر بداية العمل عندما أردنا إقامة هذا المركز الإسلامي عام 1990، حيث
طالبت محافظ المدينة التي كنت أدرس فيها، ببناء مسجد و مركز إسلامي، فرد عليا
قائلا:" إذا سمحتم لي بناء كنيسة في مكة سأسمح لكم ببناء مسجد في هذه المدينة، ف
الآذن طمس في هذه المدينة منذ خمسة قرون ولن أسمح برفعه مجدداً"، فكانت كلماته هذه،
تحدٍ لي و زملائي، فأثمرت بناءنا لهذا المركز، هو لآن منارة للدين والعلم في تلك
البلد، فكان بداية مشواري في العمل الخيري ثم انطلقت...



في أطار عملك، هل تأثرت بشخصية ما؟



هناك العديد من الشخصيات التي تأثرت بها عن قرب، أو عن طريق العلم بالأشياء،
وعلم الرجال، و كان على رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله، كان
يزرع الخير أينما ذهب، وأعماله كانت تدل عليه في كل لحظة، والعديد من الشخصيات التي
تتلمذنا على أيديها في العمل الخيري.



أرض الإسراء و المعراج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السفاح
عضو


ذكر عدد الرسائل : 11
البلد : جباليا البلد
المسجد : قباء
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   السبت 05 يناير 2008, 12:30 pm

تابع الدكتور منير البرش

تقييمك للعمل الخيري في فلسطين ؟



العمل الخيري في فلسطين له لذة خاصة، وطعم آخر، لأنه في أرض الإسراء و المعراج ،
والبناء يكون داخل البيت على أرض المقاومة، وهذا جزء من مفهوم التمكين لأهل فلسطين
على أرضهم 0



فالعمل الخيري في فلسطين، يختلف كلياً عن الأعمال الخيرية في جميع أنحاء العالم،
ولذلك حقيقة هناك عمل خيري متميز في فلسطين، تقوم عليه مؤسسات الأهلية والخيرية،
حتى أصبحت رديف السلطة القائمة، لدرجة أصبحت جميع الخدمات تقدم عن طريق المؤسسات
الأهلية ومؤسسات العمل الخيري الفلسطيني.



هل من عوائق تواجه العمل الخيري في فلسطين ؟



العائق الأساس هو التناقض الكلي مع المعني الخيري الإنساني، و تسييس العمل
الخيري، بمجرد دخول المال إلي فلسطين، تجد أجندات لكل الممولين الذين يقدمون للعمل
الخيري في فلسطين، خاصة الأجندة السياسية، التي تكون مرفقة مع المنحة الممولة، وفي
جوهرها ليست إلا للضغط على أبناء الشعب في تنفيذها، مما يحول دون تقديمها على الوجه
الصحيح 0



أضف إلى العوائق خضوع فلسطين للاحتلال وهو جزء كبير من المعوقات، إذ يحاول منع
العمل الخيري، وتخريب المؤسسات ومحاصرتها0



إعاقة الأموال التي تصل للأيتام



حققتم "الاستمرارية" في العمل الخيري بالرغم من الانتهاكات الصهيونية بحق
مؤسساتكم من إغلاق وحجب للأموال، كيف تفسرون ذلك؟



الاحتلال أغلق الكثير من المؤسسات التي تقدم خدماتها للجمهور، كما أعاق وصول
الأموال للأيتام، وجفف منابعها، و الأمثلة كثيرة وواضحة، فعندما اقتحم الاحتلال
مدينة رام الله و البنك العربي، صادر جميع أموال المؤسسات الخيرية بحجة ما يسمونه
"
الإرهاب" 0



لكن هذه المؤسسات فيما بعد نجحت في إقناع الآخرين بمسيرتها الخيرة، وفي سبيل ذلك
رفعت العديد من الدعاوى وكسبتها لأنها تعمل بشكل مهني.



فالاحتلال يلاحق المؤسسات الخيرية في فلسطين، في كل أعمالها، ومنذ اللحظة الأولي
التي يجمع فيها مبالغ التمويل و المنح، إلي لحظة تقديمها للمستفيدين 0



بعيداً عن "الثواب والثناء"، هل من سلبيات للعمل الخيري ؟



من اكبر سلبيات العمل الخيري، عدم ربطه بالسياسة العامة للدولة، بمعني أن لكل
دولة أو سلطة قائمة خطة ممنهجة للعمل الخيري، باعتباره جزء لا يتجزأ من هذه الخطة،
لذا يجب ربط العمل الخيري بسياسة الدولة العليا ومصالحها والتنسيق المباشر مع
الجهات الرسمية والحكومية، في مجال التمويل،بهدف التكامل والتنسيق المشترك.



شاركتم في العديد من المؤتمرات الخارجية، كيف تقييمون دور الجاليات المسلمة
والعربية في العمل الخيري ؟



لا شك أن الجاليات في الخارج تصب في خدمة العمل الخيري، و لها العديد من الأنشطة
الخيرية داخل البلد التي تعيش بها هذه الجاليات، أو خارجها، و خاصة في القضايا
المركزية مثل قضية فلسطين .



وهذه المؤتمرات التي يعقدونها تصب في صالح القضية الفلسطينية، و لكن ما نحتاجه
اليوم هو الخطاب الإعلامي الصحيح لهؤلاء الناس، كي يقنعوا الرأي الغربي بدعمه
للقضية الفلسطينية، سواء بشكل أو بآخر، وهذا لا يكون إلا عبر الجاليات
الإسلامية_جسرنا إلى المجتمع الغربي_ و التي أصبح لها خبرة كبيرة في التعامل مع
الغرب، من حيث ما يصلح من القول، و ما يفضل في مثل الضغوطات، لذا يجب التركيز على
الجاليات، وشحذ هممها، من اجل القضية الفلسطينية .



القضية الفلسطينية حاضرة



برأيك هل حققت اللقاءات في الغرب شيئاًً للقضية الفلسطينية؟



اللقاءات التي تجري في دول أوروبا و أمريكا و العديد من الدول الخارجية
للجاليات، تجعل القضية الفلسطينية حاضرة أمامهم دائما و أبداً، الأمر الذي له بعد
ديني لدى كل المسلمين.



بالمناسبة أكثر ما يؤرقهم _وأنا تلقيت العديد من الرسائل و المكالمات_ هو
الاقتتال، فهم يسعون دائماً لإظهار الحق الفلسطيني في القضية الأساسية، بينما
الممارسات على واقع الأرض، من فتنة داخلية، واقتتال، تسيء إليهم بشدة، مما يحطم
نفسيتهم أمام عملهم الخيري، في نفس الوقت لا يستطيعون أن يتكلموا في القضية
الفلسطينية، لدرجة أن أحدهم قال:"تلقيت مساعدة اليوم من أحد الأصدقاء من اجل فلسطين
و عندما رأي على التلفاز أن الفلسطينيين يقتتلون قال لي بالحرف الواحد أسالك الله
أن ترجع هذا التبرع لأنني لا أريد أن أتبرع لإنسان يقتتل مع أخيه".



ما أبرز المشاريع الخيرية التي نفذتموها حتى الآن ؟



أشرفنا على العديد من المشاريع التي كانت لصالح المجتمع الفلسطيني، حيث قمنا عبر
ائتلاف الخير بالعديد من المشاريع الصحية، والتنموية، بالإضافة إلى المشاريع
الخيرية الإنسانية للمعاقين، و مشاريع خاصة بالجرحى، و كانت مشاريع ذات بعد تنموي
بالدرجة الأولي في خدمة و تمكين الإنسان الفلسطيني.



واستكملنا هذا المشوار في مكتب الشباب الإسلامي، الذي كان و ما زال يعمل في
فلسطين، و كنت أعمل كمدير تنفيذي لمشاريعه، فتم العديد من المشاريع الإنشائية
وإغاثة الجرحى، وترميم البيوت المهدمة في مناطق رفح و شمال غزة، وهناك مشاريع
تنموية زراعية و صحية و أخرى تعود بالنفع على المعاقين و الجرحى والمصابين .



و اليوم و نحن نتوج هذا العمل كاتحاد أطباء العرب، لجنة الإغاثة و الطوارئ،
مكتبها الرئيسي في فلسطين، حيث قمنا على العديد من المشاريع الصحية، ودعم وزارة
الصحة الفلسطينية، بشراء المولدات الكهربائية في وقت قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي
لشركة الكهرباء.



أيضا قمنا بشراء أجهزة ومعدات الأشعة لمستشفي الشفاء، وأشرفنا على إعطاء كفاءات
لتشغيل التمريض والمهن الطبية، و تم شراء مستلزمات لمستشفى رفيديا .



ولم ننسي القدس الحبيب في آخر حملة قامت بها قوات الاحتلال، فقمنا بدعم مشروع
ترميم المسجد الأقصى، عبر جمعية الأقصى لأعمار المسجد، لصندوق الإسراء للتنمية،
بتكلفة 200 ألف دولار، تم تنفيذ مراحل عدة من هذا المشروع، خاصة في ظل التجريف
الأخير الذي لاحظناه من قبل حاخامات الاحتلال.



و هناك العديد من المشاريع في تجهيز مستشفى الأطفال التخصصي، الذي تم تمويله عبر
اتحاد أطباء العرب، وكان قبل أيام احتفال بالانتهاء من تنفيذ مشروع دعم وتطوير مركز
الأطراف الصناعية في مدينة غزة، وهو مركز وحيد في القطاع تشرف عليه بلدية غزة، تم
تمويله من اتحاد الأطباء العرب_لجنه الإغاثة والطوارئ_ وكان بمثابة البلسم لإخواننا
وأبنائنا الجرحى والمصابين.



ودومنا مشروع لدعم الجامعة الإسلامية، تمثل في تجهيز معاملها وذلك بملغ 50 ألف
دولار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السفاح
عضو


ذكر عدد الرسائل : 11
البلد : جباليا البلد
المسجد : قباء
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   السبت 05 يناير 2008, 12:32 pm

تابع الكتور منير البرش

قمتم بإنشاء أكبر محطة للتحلية في فلسطين، لمن تقدم خدماتها؟ ولمن يعود
ريعها؟



نعم قمنا بإنشاء أكبر محطات تحلية في فلسطين، تزود المستشفيات والمدارس الحكومية
ومدارس غوث وتشغيل اللاجئين والمساجد ومركز حكومية ورياض الأطفال بالمياه الصحية
المفلترة، وهو مشروع يعمل عليه 45 موظف كإدارات محلية ويستفيد منها أكثر من 90 ألف
نسمة، فهو مشروع صحي خيري تنموي يعود ريعه إلي المؤسسة الخيرية التي تعمل من
خلالها.



وهذا المشروع جاء كحاجة ملحة للوضع الفلسطيني نتيجة زيادة ملوحة المياه
الفلسطينية وتلوثها، وزيادة مادة النيترات السامة في المياه، وذلك لأسباب يقف
الاحتلال ورائها بدرجة أولي، فهو يعمل على خنق قطاع غزة من الناحية المائية عبر
محاصرته، بآبار ارتوازية تعمل على سحب المياه من الآبار التي تغذي مناطق القطاع،
مما يسبب جفاف هذه المنابع، وزيادة الملوحة، حيث أثبتت دراسة قمنا بها، أن المياه
التي يستخدمها الفلسطينيون تسبب العديد من الأمراض، أبرزها: الفشل الكلوي، وتسمم
الدم، وغيرها من الأمراض التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، فعملنا جاهدين بإنشاء
محطات تحلية تقوم بتزويد السكان بمياه صالحة للشرب ضمن مواصفات عالية الجودة تشرف
عليها وزارة الصحة الفلسطينية والتربية والتعليم .



سمعنا عن نادٍ رياضٍ أيضاً ضمن مشاريعكم ، هل هذا صحيح؟



أجل هناك مشروع قائم في هذه الفترة، وهو مشروع نادي نماء الرياضي، يعمل على نشر
الرياضة، والفهم السليم والجسم السليم، لأن هذا الجانب حقيقة في ظل الظروف الصعبة
التي نحياها غفل عنه الجميع، وهو تفريغ طاقات الشباب في أمور صحية و أمور ايجابية
بدلاً من اللجوء إلي الأمور التي لا يرضي عنها المجتمع الفلسطيني، فهذا المشروع
يبدأ بصالة( جمانيزيوم) وهي: صالة كبيرة يوجد بها جميع الأجهزة الرياضية: يشترك بها
المواطنون اشتراك نادي عضوية، وهذه الصالة مجهزة بإدارة وأطقم فنية وصحية، فهناك
الطبيب المعالج وهناك العلاج الطبيعي والإدارة الفنية والإدارية كمدربين و مشرفين
على هذا الأمر، و شقه الأول صالة جمانيزيوم، و شقه الثاني الساونا والبخار والعلاج
الطبيعي، وهي مكملة للشق الرياضي، وتتكامل فيها الخدمة، فهناك صالة الساونا وهي
غرفة مجهزة بجميع الأجهزة الملائمة لهذا الأمر، وغرفة البخار التي تستطيع من خلالها
إعطاء نشوة حقيقية للإنسان عندما يدخلها و تقوم على حل العديد من المشاكل الصحية ،
خاصة في موضوع تخفيف الوزن، أما الشق الثالث وهو ما ينتظر تنفيذه إن شاء الله،
عبارة عن مسبح مغلق أولمبيعلى المواصفات الاولمبية ، لتعليم السباحة، والتدرب، وكما
يصلح للمسابقات والدورات، نحن الآن في طور التجهيز لهذا الأمر أما الشقين الآخرين
فهم منفذان.



و هناك العديد من المشتركين لهذا المشروع و بهذا نكون قد توجنا العمل الرياضي،
مؤكدين قيمة العمل الرياضي في العمل الخيري العام فهو جانب لا يمكن أن نغفل عنه بأي
حال من الأحوال.



هناك العديد من مشاريع العمل الخيري والمهم هو الاستفادة من هذه المشاريع، وأن
يتقبل الله أعمالنا جميعاً.



اقتصاد فلسطيني مقاوم



هل لديكم خطط مستقبلية لمشاريع معينة تنوون تنفيذها ؟



بالطبع لدينا خطة في مجال التركيز على الأعمال التنموية، وقديما قيل "علمني
الصيد و لا تعطيني سمكة"، لذا نبذل جهداً كبيراً في ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة
لدي الشعب الفلسطيني، فبالتنمية يستطيع الإنسان تكوين اقتصاد فلسطيني مقاوم، و نحن
ندرك أننا مازلنا تحت الاحتلال، و بهذه التنمية المستدامة نستطيع أن نصنع و نزرع ما
جرفه أو دمره الاحتلال، و إعادة بنائه من جديد،



و بالتنمية المستدامة نستطيع أن نعطي مفهوماً جديداً عن صياغة الدولة الحديثة
عبر البرامج التربوية لتكون ترس من تروس العمل العام، و هي التكامل مع المؤسسات
الخيرية، والسلطة الحاكمة، فلذلك نسعى لإنشاء العديد من المشاريع و الابتعاد قدر
المستطاع عن ثقافة "الكابون" والتي هي ثقافة بعيدة عن شعبنا، فلا لثقافة الكابون،
نعم للتنمية المستدامة و التنمية البشرية بكل صورها .



اليد الكادحة و العاملة يحبها الله ورسوله



"لا لثقافة الكابون.. نعم لثقافة التنمية المستدامة"، شعار رفعتموه، هل تمكنتم
من جعله حقيقة؟ وكيف؟



نعم مللنا هذه الثقافة الغريبة على مجتمعنا ،والتى هي بعيدة عن أصاله شعبنا
وديننا الحنيف ،وهذه مردها أولاً للرسول صلي الله وعليه وسلم و فلسفة العمل
الإسلامي الخيري، فالرسول حثنا على العمل، عبر أحاديثه الشريفة التي تضمنت أفضلية
من يعمل، على من لا يعمل، قصة ذلك الرجل العابد في الصلاة الذي كان يراه الرسول صلي
الله وعليه وسلم دائماً في المسجد، فسأل عنه فقالوا له:"إنه دائماً عابداً"، و
فقال:" من أين يأكل"، قالوا:" أخوه يصرف عليه"، فقال عليه الصلاة والسلام أخوه أفضل
منه .



ولذلك اليد الكادحة و العاملة يحبها الله عز وجل و يحبها رسوله صلى الله عليه
وسلم، ومن هذا المنطلق_ديننا الحنيف_ نركز على مشاريع تنموية تعود بالنفع على
الإنسان الفلسطيني، كي يعمل بجد و ينتج، ويكون الإنتاج بالصالح العام، وبصالح
الفرد، ويعود بالدائرة على الجميع بالخير.



ففلسفة رفض ثقافة الكابون وإعطاء الإنسان وطريق العمل حقه بأخذ المال من كدح
جبينه، هو أفضل بكثير من الفلسفة المراد بها أن نأكل في بيوتنا ولا ننتج شيئاً،
وهذا الأمر مرفوض من شعبنا الفلسطيني، وأمر بعيد عن ثقافتنا.



الدكتور يوسف القرضاوي



فأين علماء المسلمين عن العمل الخيري ؟



العلماء تاج رؤوسنا، وبهم تصلح الأمور، ونري النور، لذلك نقول لهم بارك الله في
جهودكم، ولا تنسوا القضية الفلسطينية، بالدعاء والعمل بإظهار صورة الحق الفلسطيني
أمام العالم، فهي أمانة في أعناقكم، أيضاً تذكير شعوبنا العربية والإسلامية، أن
الأقصى دائماً في خطر، ولذا يجب وقفة من أجل فلسطين ومن والأقصي الشريف.



ولا انسي عندما أذكر العلماء، ذلك العالم الجليل، الذي نجله و نحترمه في أنفسنا،
هو الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله، فهو مثالنا وقدوتنا في العمل الخيري، نسال
الله أن يتقبل أعماله وأعمالنا خالصا لوجهه، ونحن في فلسطين دائماً نلمس جهوده
ونستشعرها، ونذكر ونقدر كل أعماله من أجل القضية الفلسطينية، فكل الحب والتقدير
لهذا العالم القدير.



ما هي رسالتك للعالم والاتحاد الأوروبي خاص؟



العالم اليوم يقف موقف المتفرج على ما يحدث على فلسطين، بل يشارك البعض منهم في
الحصار الجائر على شعبنا و أطفالنا في فلسطين، فالشعب الفلسطيني يعاني بنسبة كبيرة
من الفقر.



والبعض متفرج على ما يحدث، ولا شك أن هناك مساعدات من بعض الدول للشعب
الفلسطيني، ومساعدات حثيثة وقوية من أجل دعمه، لكن لا يمكن لهذا العالم أن يبقي
متفرج على ما يحدث في فلسطين، خاصةً في ظل الحصار الذي فرضه على الشعب الفلسطيني،
وأتساءل كيف يعاقب الشعب الفلسطيني إذا مارس الديمقراطية، وما هي المعايير التي
يحتكمون إليها في عقاب الشعب الفلسطيني.



الشعب الفلسطيني اليوم يحاصر في لقمة عيشة، ولذلك يتوجب عليهم فك هذا الحصار،
وإرسال المساعدات والمنح له، إذ لا يمكن أن يكون أمن في المنطقة العربية ككل والشرق
الأوسط، إلا إذا أمن الفلسطينيون في بيوتهم.



المراكز والمؤسسات الخيرية



تحدثنا عن المشاريع المستقبلية، ولكن ماذا عن طموحات الدكتور البرش؟



أهم الطموحات التي أرجو من الله أن ينعم بها علينا، استقرار الحال في فلسطين،
بمعني الأمن للمواطنين الفلسطينيين، ونبذ الفتنة، فيأمن الإنسان الفلسطيني في بيته
أصبح محاربة الفلتان ووأد الفتنة بالنسبة لي طموح.



ومجال للعمل الخيري إلا إذا استقر الحال في فلسطين، لذلك أطمح أن يبقي العمل
الخيري، الذي لا يترعرع إلا في ظروف مواتية ومؤمنة في المنطقة التي يراد العمل
بها.

وأيضا طموحاتنا أن نري المراكز والمؤسسات الخيرية أصبحت هي ركيزة البلد ككل، لأن
الدول المتحضرة تقاس بمدي نفوذ المؤسسات الخيرية والأهلية بها، فيكون مجتمعاً
مدنياً أهلياً يحكم بعضه البعض، وعندما نصبح بهذه الشاكلة، نقول أصبحنا من الدول
المتحضرة، ومن الدول الراقية التي تحكمها المؤسسات الأهلية وفقه المؤسسات، ونريد أن
نرسخ مفهوم المؤسسية وفقه المؤسسات ضمن مبادئ مشاورة والمحاسبة والشفافية والدقة في
العمل، والإنجاز عبر الأساليب الإدارية الحديثة التي نراها كل يوم في تطور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السفاح
عضو


ذكر عدد الرسائل : 11
البلد : جباليا البلد
المسجد : قباء
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   السبت 05 يناير 2008, 12:34 pm

تابع الدكتور البرش
هذا وبالله التوفيق وأتمنا أن ينال الموضوع إعجابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 69
البلد : جباليا البلد
المسجد : العمري
تاريخ التسجيل : 25/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الأحد 06 يناير 2008, 9:12 pm

جزاك الله خيرا والف تحية للدكتور الفاضل أو بصير Idea
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://omare.ahlamontada.com
بنت الاسلام
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى عدد الرسائل : 149
البلد : غزة
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   السبت 12 يناير 2008, 3:40 pm

نرجو ان يكون عملا يبتغى فيه وجه الله تعالى لاشىء الرياء والسمعه وبارك الله فيك اخى السفاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دموع الفراق
عضو مجمد
عضو مجمد


ذكر عدد الرسائل : 20
البلد : الدنيا مؤقتا
المسجد : المسجدالعمري
تاريخ التسجيل : 03/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الثلاثاء 15 يناير 2008, 12:24 am

بارك الله فيك أخي السفاح وان شالله عمل خالص لوجه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حوراء الجنان
عضو فعال
عضو فعال


انثى عدد الرسائل : 55
البلد : جباليا البلد
المسجد : العمري
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الثلاثاء 22 يناير 2008, 8:42 pm

مشكور اخى السفاح وجزاك الله كل الخير

والله يوفق أبو بصير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفا إسلام
العضو البرونزي
العضو البرونزي
avatar

انثى عدد الرسائل : 256
العمر : 25
البلد : جباليا البلد
المسجد : المسجد العمري وأفتخر
تاريخ التسجيل : 16/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الخميس 24 يناير 2008, 11:43 pm

بالتأكيد أختي بنت الإسلام



خالو منير لايقوم بأي عمل إلا إذا كان يبتغي فيه وجه الله تعالي



وإن شاء الله يكون عملنا خالصا لوجه الله تعالي


ومشكووووووووووور أخي السفاح بس ممكن مين اللي عمل مع الدكتور هذا اللقاء الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دموع الفراق
عضو مجمد
عضو مجمد


ذكر عدد الرسائل : 20
البلد : الدنيا مؤقتا
المسجد : المسجدالعمري
تاريخ التسجيل : 03/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الجمعة 25 يناير 2008, 12:04 am

الإخوة الأفاضل /-------------------------- حفظهم الله
الصحفي الي عمل اللقاء مع الدكتو ر ابو بصير حسب اعتقادي لأني قرأت الموضوع قبل هيك هو الصحفي /حمادة حمادة رئيس صحيفة الفجر الفلسطينية

أ.أبو العبد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عز الدين القدسي
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 36
البلد : الجزائر
المسجد : غزه
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الجمعة 25 يناير 2008, 1:19 am


تحيه لاخي وصديقي الدكتور البرش
منذ عرفته (ايام الشباب) صامتا اجد نتيجة صمته بعد وقت فكنت على يقين ان صمته كان فكرا
هادئا اجد نتيجة هدؤه بعد حين فأعلم ان هدؤه يغلف بركانا
اخي ابو بصير
أسال الله ان يوفقك لما تحب ويحب الله ويرضى
الى لقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفا إسلام
العضو البرونزي
العضو البرونزي
avatar

انثى عدد الرسائل : 256
العمر : 25
البلد : جباليا البلد
المسجد : المسجد العمري وأفتخر
تاريخ التسجيل : 16/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين   الجمعة 25 يناير 2008, 2:16 am

أشكرك أخي الكريم دمـــــــــوع Cool الفراق

علي الرد


وبالتأكيد عمو عزالدين المقدسي من يكون صامتا لايعني أنه غير عالم بما يدور حوله


بالنسبة لخالو الدكتوووور أبو بصير هادئاً جداً ورغم هدوءه إلا أن خلف صمته أفعال لا أقوال


ودمتم أنتم والدكتور أبو بصير عزا للوطن


[img][/img]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
د.البرش:التنمية..كلمة السر في العمل الخيري داخل فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسجد العمري :: المنتديات العامة :: المحور السياسي-
انتقل الى: