منتدي شباب المسجد العمري بمدينة جباليا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من معبر رفح الى الحدود العراقيه السورية.. المأساه واحده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عز الدين القدسي
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 36
البلد : الجزائر
المسجد : غزه
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: من معبر رفح الى الحدود العراقيه السورية.. المأساه واحده   السبت 26 يناير 2008, 10:28 pm

تستمر مأساة الشعب الفلسطيني وتستمر المعاناة وتستمر حالة الشعب الفلسطيني من لجوء إلى لجوء ومن نزوح إلى نزوح ويتحمل الشعب الفلسطيني أعباء التناقضات الذاتية في الوضع الفلسطيني في الساحة الفلسطينية ويتحمل أعباء التناقض العربي - العربي والتناقضات الداخلية في الأنظمة العربية وكذلك المتغيرات الإقليمية والدولية، ولكن إلى متى يمكن أن يتحمل الشعب الفلسطيني كل هذه الأعباء.

عندما احتلت فلسطين عام 1948، وبسنوات ما قبل الاحتلال وقع الشعب الفلسطيني ضحية أنظمة عربية أساءت التصرف وأساءت التعامل وتقدير الموقف في الحرب العالية سواء الأولى أو الثانية وكانت النتيجة "وعد بلفور" وكانت النتيجة إعلان ما يسمى "دولة إسرائيل" على الأرض الفلسطينية.

نزوح الشعب الفلسطيني أولاً وأخيراًَ تتحمله الأنظمة العربية وتتحمل الأعباء المترتبة عليه ولأن المأساة الفلسطينية للأنظمة العربية دور واضح فيها وليس أخرها احتلال الضفة الغربية وغزة بل المأساة الفلسطينية تزيد في أبعادها المؤثرة على قضية الحقوق والتاريخ على الأرض الفلسطينية بما يتعرض له الإنسان الفلسطيني من كل أنواع الاضطهاد المعنوي والمادي في أماكن النزوح واللجوء وعندما قلت الأنظمة تتحمل مسئولية ذلك وعليها فرضيات المواجهة مع الصهيونية لأنها كانت هي السبب الرئيسي في احتلال فلسطين بالإضافة إلى الدولة العثمانية وإلا لماذا العالم للآن يدفع ضريبة ما يسمى "مذابح الهولوكوست لليهود" الأجدر لهذه الأنظمة إذا كانت حريصة على الاستقرار في المنطقة العربية أن توفي بمسؤولياتها عن خطأ وجريمة حدثت وعي حالة النزوح واللجوء وضياع الأرض للشعب الفلسطيني.

الشعب الفلسطيني لم يتجرد من مسئولياته وواجباته تجاه الصراع برغم أنه الضحية.

الشعب الفلسطيني دفع ألاف الشهداء والجرحى والمعاقين والمعتقلين كطليعة للشعوب العربية في مواجهتها مع المخططات الصهيونية على أمل أن تحذو حذو هذه الطليعة الجماهير العربية والأنظمة العربية أيضاً ومازال الشعب الفلسطيني يدفع بأبنائه من أجل استرداد الحقوق المسلوبة التي لم يكن هو سبب لها وبدلا ً من أن يكرم الشعب الفلسطيني على مواقفه تجاه أرض المقدسات والأنبياء والتاريخ هاهو الشعب الفلسطيني يحاصر ويقتل ويسجن في عمليات أقذر ما تتعرض له الشعوب على وجه الأرض.

فقدت الأمة حيائها ومسئولياتها تجاه هذا الشعب المضحي الذي يبحث عن الاستقرار والعودة إلى أرضه ويبحث عن الطرق الفعالة لإنهاء الجريمة التي أحاكها له الآخرون.

حوالي 11 ألف فلسطيني خرجوا من الذعر والإرهاب من العراق ملتجئين إلى الحدود السورية العراقية وعلى مسمع من المنظمات الدولية وعلى مسمع ونظر كل دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان لماذا خرجوا هؤلاء الفلسطينيين من منازلهم من العراق تحت نفس المفاهيم وهي أن الإنسان الفلسطيني وفيّ للأرض التي يعيش عليها ويحمل كل معاني الإخلاص لمن مدوا يدهم لمساعدته في أزمته ولذلك الشعب الفلسطيني طاردته عصابات القتل والحقد المذهبية والفئوية للنظام المتشرذم في العراق من علاوي إلى المالكي والجعفري، ها هو حال الشعب الفلسطيني يقيم بين السماء والأرض في حرارة الشمس وبردها والعالم يتحدث عن حقوق الإنسان، أي حقوق إنسان يتحدث عنها هذا العالم وكأن الكرة الأرضية وقفت عن حضارتها عندما علق الفلسطينيين ولم يجدوا لهم مخرج من القتل والاغتيال.

الأرض العربية الواسعة عجزت عن إيواء هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يرتكبوا ذنبا ً بل ارتكب بهم أقصى أنواع الجرائم النزوح من الوطن، ومن نزوح إلى نزوح أليس عار على تلك الأنظمة التي تدفع لسباقات الخيل ملايين الدولارات ولشراء مدرب كرة قدم ملايين الدولارات في ممارسة حضارية مزيفة أن يمارسوا الأعمال الحضارية على حقيقتها وبدون تزييف الأجدر بهم أن يستغنوا عن بعض من ملايينهم لهذا الفرص أو لهذا الحصان أو لهذا المدرب من أجل إنقاذ شعب له التاريخ على الأرض وشعب له الحضارة وشعب له العلم والإيمان هذا هو التصرف الأمثل لكل من يلبس لباس الحضارة والإنسانية.

6000 فلسطيني عالقين على معبر رفح منذ أكثر من ثلاث أسابيع لم يتمكنوا من العودة إلى قطاع غزة في أوضاع تعتبر مهزلة ومحاكمة للقرن 21، إسرائيل انسحبت من غزة، "إسرائيل" لم تنسحب من غزة؟؟!!، إذا ما هو وضع غزة سلطة لحكم ذاتي تقول أنها سلطة وطنية ولا تستطيع أن تحفظ حرية وكرامة مواطنيها ما قبل سيطرة "حماس" على غزة اعترف صائب عريقات على فضائية فلسطين بأن المعابر أي معبر رفح اتفق على أن يفتح 16 يوماً كل مئة يوم شيء غريب وعجيب ونقول أن هناك سلطة ولا أحد يريد أن يقول أننا في ظل احتلال ويجب مقاومة هذا الاحتلال بل سياسة مبنية على التطويع والاعتراف بالأمر الواقع والرضى به.

الذريعة الآن أن "حماس" هي التي تسيطر على قطاع غزة والجانب "الإسرائيلي" أغلق المعبر فليعترف الجميع أن غزة محتلة وأن المقاومة مشروعة في ظل الاحتلال ولا يوجد لدينا إرهاب ولا إرهابيين فكفى مسخرة واختلافات ففي ظل الاحتلال يجب أن تذوب كل الاختلافات على أرضية اللقاء على أرض المعركة.

ولكن ما هو مصير العالقين على معبر رفح لا تحتاج الأمور إلى كثير من الدبلوماسية والبطولات الزائفة التي تحدث عنها صائب عريقات فغزة محتلة ويجب أن تنفذ قرارات جنيف الخاصة بواجبات المحتل تجاه الشعوب المحتلة وهؤلاء العالقين على الحدود تنطبق عليهم نصوص اتفاقيات جنيف في حالات الحرب وعلى المجتمع الدولي أن يعيد هؤلاء إلى مساكنهم وإلى بيوتهم فالشعب الفلسطيني اكتفى وتشبع طوال أكثر من 60 عام من عمليات "الهولوكوست" وليدعوا الإنسان الفلسطيني أن يموت على أرضه بدلاً أن يموت جوعاً أو من ضربة شمس أو من البرد القارص على الحدود العربية هذه مهزلة، ما بعدها مهزلة.

الفلسطينيين في نهر البارد نزحوا من المخيم إلى مخيم أخر بدعوى الإرهاب أيضا وتصفية وملاحقة الإرهاب والذي ينظر لمخيم نهر البارد من خلال الفضائيات يجزم أن الحرب القائمة كانت ضد الفلسطينيين وما أقاموه من أسس للبنية القاعدية هناك فلم يعد في المخيم إلا أثار لمنشأت والشعب الفلسطيني حاله كحال الهجرة الأولى في عام 1948 والهجرة الثانية في عام 1967 في تجمعات في المدارس والطرقات وأيضا ً هذا يعتبر جريمة في القرن 21 ويجب أن يحاسب المسئول عنها لا أن تقوم فئة بالدفاع عن تلك الممارسات بدعوى التنسيق الفلسطيني - الفلسطيني - اللبناني ومن الغريب أن يبرر هذا المسئول الفلسطيني ليقول "أن المخيم سيعود أفضل مما كان عليه" الشوارع الواسعة والأبنية المنسقة نفس نهج الاحتلال عندما اقتحم المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة علامات استفهام كبيرة وكثيرة.

أما الجانب الفلسطيني فيفتخر في ظل الأزمات الفلسطينية سواء في العراق أو في لبنان أو في فلسطين وتتصدر أجهزة إعلامه أنهم استطاعوا "أن يفككوا خلايا نائمة لحماس في الضفة"! شيء مذهل ومدهش يسوقنا إلى اتجاه الريح لهؤلاء المسئولين في الساحة الفلسطينية، قبل المسئولين الفلسطينيين التفاوض والاتفاق مع من لهم تاريخ مشين في حق الشعب الفلسطيني كالمسئولين عن مذابح صبرا وشاتيلا وحرب المخيمات كسمير جعجع وغيره وقبل هؤلاء المسئولين التفاوض وتبادل القبلات مع قوى الاحتلال التي تدمر وتقتل وتسرق وتنهب التاريخ الفلسطيني والأرض الفلسطينية أما هؤلاء المسئولين فمازالوا يرفضون اللقاء والتحاور أو الاتفاق أو المشاركة على أرضية الحد الأدنى من التوافق من أجل الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه ووحدة معركته مع الاحتلال مواقف عليها 50 ألف علامة استفهام.

وتبقى مشكلة الفلسطينيين على الحدود العراقية السورية ومشكلة الفلسطينيين على معبر رفح ومشكلة الفلسطينيين داخل قطاع غزة والضفة وصمة عار على كل من بيده الحل ويغمض عينيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من معبر رفح الى الحدود العراقيه السورية.. المأساه واحده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسجد العمري :: أسرة المسجد :: لجنة العمل الجماهيري-
انتقل الى: