منتدي شباب المسجد العمري بمدينة جباليا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل معبر رفح سيسقط حكومة فياض أم سلطة أبو مازن أم الاثنين معا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عز الدين القدسي
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 36
البلد : الجزائر
المسجد : غزه
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: هل معبر رفح سيسقط حكومة فياض أم سلطة أبو مازن أم الاثنين معا   الأربعاء 30 يناير 2008, 9:30 pm

هل معبر رفح سيسقط حكومة فياض أم سلطة أبو مازن أم الاثنين معا ! أم خيارات اخرى ؟

ما حدث في الأسبوع الماضي على معبر رفح وتحرك الشعب الفلسطيني في اتجاه كسر القيود والحصار المتصعد على قطاع غزة بمثابة الصاعقة المدوية والمفاجئة التي لم يتوقعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة سلام فياض في رام الله ، فبعد أحداث يونيو التي خرجت فيها أجهزة أمن الرئاسة والوقائي من قطاع غزة متجهة إلى معبر ابرز ثم إلى رام الله وبعض من أفرادها اتجهوا إلى حدود رفح والى الأراضي المصرية خوفا على أرواحهم أو تخوفهم من فتح ملفاتهم أمام الشعب الفلسطيني منذ تواجد السلطة على أرض قطاع غزة والضفة الغربية وربما أكثر من ذلك .
منذ ذاك التاريخ التزمت حكومة فياض بل الرئاسة الفلسطينية الصمت ولم تكتفي بالصمت في أحوال كثيرة بل راهنت على الحصار وأدواته لكي يحسم لها الأمر ولصالحها في قطاع غزة وكان من أهم هذه المراهنات المراهنة على حصار غزة من خلال المعابر بالإضافة إلى بعض الأحداث الأمنية المدبرة التي حاولت فيها أجهزة الأمن خلخلة الأوضاع في قطاع غزة لخلق أجواء من الفلتات الشعبي للوصول إلى حالة العصيان المدني ضد حماس وضد قوى المقاومة في قطاع غزة .

ربما ذكرت صحيفة هآرتس على مفاجأة تعرضت لها الحكومة الإسرائيلية نتيجة تحطيم الجدار الفاصل بين حدود قطاع غزة وحدود مصر ، فلقد أتى قرار باراك بقطع الوقود عن قطاع غزة للوصول إلى حالة غليان شعبي وعصيان مدني ضد حماس وكان النقيض فكان الشعب الفلسطيني من الوعي أن يتجه نحو الحدود في وضع بذور وتوجه رئيسي نحو المشكلة الرئيسية والأساسية وليس ضد حماس وهذا ما تحدث عنه بعض الكتاب الإسرائيليون أيضا في الصحافة الإسرائيلية .

خرجت غزة عن كل الحسابات الإسرائيلية والحسابات لسلطة الحكم الذاتي المنقوص في رام الله .

ومن أهم ما كرسه تحرك الشعب الفلسطيني نحو حدود رفح هو إجهاض للحملة الإعلامية الصهيونية وللحملة الإعلامية لسلطة رام الله التي توجهت في وسائلها المختلفة باتهام صواريخ القسام وصواريخ المقاومة الفلسطينية بصرف النظر عن التناقض في لغة الإعلام بين الإعلام الصهيوني وإعلام سلطة رام الله فالإعلام الصهيوني صور صواريخ القسام بأنها تشكل معضل أمني لسكان سيدر وت وما حولها وبالتالي حاولت إسرائيل أن تكسب الرأي العام العالمي تحت هذا المبرر " بأنها تمنع طلاب المدارس الصهاينة من التوجه إلى مدارسهم "

أما إعلام رام الله وخطابات الرئيس الفلسطيني محمود عباس فهي دائما المشككة في مقدرة هذه الصواريخ في خلق مشكل أمني للمغتصبات الصهيونية وصور الصواريخ بأنها صواريخ عبثية وضالة.

وفي ظل هذا التناقض في لغة الإعلام الذي أجمع على محاربة المقاومة والتشكيك بها ، أتى خطاب ثالث من الصحفيين الصهاينة ومن وسائل الإعلام تتحدث على أن صواريخ القسام هي التي فكت الحصار عن غزة و أخرجت إسرائيل من لعبة المعابر وأهمها معبر رفح ، لقد تحدثت الصحافة الإسرائيلية أن حكومة اولمارت مصابة من فشل إلى فشل وأدانت الصحف قرار باراك بقطع الوقود عن قطاع غزة لسبب أن كل ما فعله الإعلام الصهيوني وإعلام سلطة رام الله ذهب في أدراج الرياح أمام المكسب السياسي والإنساني الذي حققته سياسة حماس أمام الرأي العام العالمي ، فلقد غطت الأحداث على معبر رفح على وسائل الإعلام الصهيوني وصواريخ القسام وبدأ العالم في تعاطف شديد مع غزة والشعب الفلسطيني في غزة بحيث أصبحت الأنظمة الرسمية العربية والدولية تتجاوب تجاوبا مع محنة قطاع غزة وصور كثير من الإعلام الدولي إسرائيل بأنها دولة لا إنسانية ودولة عنصرية وتحارب حقوق الإنسان على الكرة الأرضية .

والغريب أن سلطة رام الله وحكومة فياض تتحدث الآن عن استلام المعابر والعمل على فك الحصار بعد صمت معلن وإجراءات في اتجاه تضييق الخناق على حماس وقوى المقاومة في غزة مع إسرائيل وغير إسرائيل وفي هذا الوقت بالذات الذي فك فيه الحصار فعلا نتيجة برنامج دقيق قررت فيه حماس فك الحصار ومن هنا نظرت كثير من القوى السياسية في داخل إسرائيل بل في أوروبا والعالم العربي بضرورة الحوار مع حماس وإيجاد أرضية لسلامة فتح المعابر وإمداد الشعب الفلسطيني بكل احتياجاته . خرج فياض في جولة مكوكية بدءا من مؤتمر دافوس إلى دول أخرى في موقف محموم يسعى فيه للسيطرة على المعابر أقصد وزارة داخليته في تنسيق مع اوروبا وبعض الدول العربية ولكن الشعب الفلسطيني في غزة كان متقدما بكثير عن أطروحات فياض ودعواته لاستلام المعابر ، وتحدث كثير من التقارير عن خلاف بين فياض و محمود عباس الذي ينشط في تشويق فكرته باستلام أمن الرئاسة للمعابر ومن هنا التناقض بين أطروحات عباس حول المعابر وأطروحات فياض ولكن يستحضرنا السؤال الأتي " من الذي يحظى بدعم اوروبا عباس ام فياض ؟ "

بلا شك أن الذي يحظى بالدعم فياض التي أتت أساسا ببرنامج غربي وهي ذات الثقة والتي وقعت على كل المساعدات من الرباعية واستثنت الرئيس الفلسطيني .

الجامعة العربية التي قالت يجب أن نتعامل مع ما يسمى بالشرعية ولكن أي شرعية في وجهة نظرهم سطوة فياض ودعم الرباعية له أم فشل عباس في إدارته لسلطة الحكم الذاتي المحدود ، ومن هنا يبقى الباب مفتوحا لمتغيرات أخرى مفاجئة يمكن أن تضع بصماتها على موقف الدول العربية بخصوص حماس والوضع في غزة في ظل بعض المواقف المشجعة للنظام الرسمي العربي في مقدمتها الحملة الشعبية المساندة لقوى المقاومة في قطاع غزة حملة عربية ودولية بالإضافة إلى عامل أخر مهم أن إسرائيل قد استغلت انابوليس وباريس لإحكام سيطرتها على مزيد من الأراضي وإنشاء المغتصبات في الضفة الغربية وتوسع في الإجتياحات في الضفة الغربية إلى تاريخ هذا المقال وسيبقى السلوك الإسرائيلي كما هو في المستقبل في ظل عجز مطلق لحكومة رام الله التي تصاب بالوهن والضعف يوما بعد يوم .. مواقف مشجعة للنظام العربي والمصري لأن تتجه نحو إيجاد قواسم مشتركة بين لغة حماس ولغة النظام الرسمي .

حماس لن تقبل بوزارة داخلية وضعتها أمريكا و إسرائيل للسلطة في رام الله أن تتحكم في زمام الأمور في معبر رفح وانعكاسات ذلك على الوضع الأمني لفصائل المقاومة في غزة وكذلك لن تقبل حماس بتواجد أمن الرئاسة وبسيطرة مطلقة من جانبها على معبر رفح أيضا لنفس الأسباب ومتعلقاتها من تنفيذ البنود الأولى لخارطة الطريق التي تستفيد منها إسرائيل وليس غير إسرائيل .

إذا ما حدث على حدود رفح بالتأكيد سيضيف متغير رئيسي وجديد في عوامل الصراع بين كل من المقاومة وإسرائيل والسلطة التي دعائمها هشة لا تربطها إلا مائدة الرباعية ومقدار ما ستقدمه إسرائيل من خدمات لها هي الأقرب للانهيار .

ومن العوامل المهمة لانهيار سلطة رام الله وحكومتها إذا استطاعت حماس أن تستغل ماحدث على معبر رفح لتبلوره سياسيا وأمنيا في برنامج سياسي أمني متكامل للمنظومة العربية ومن هنا سيأتي المتغير ، فمصر لا يهمها ماذا يحدث في رام الله وخاصة أن خطوطها الإستراتيجية وأمنها القومي يفرض منطق ما بعيدا عن التصور في رام الله .

وبما أن فشل حل الدولتين أصبح واضحا لأكثر من سبب منها حكومة اولمارت وضعفها وحكومة عباس وضعفها فإن الوضع القائم سيزداد صعوبة وتعقيدا مما يفتح الطريق على أن تكون غزة كالعادة وكما هي في التاريخ هي طليعة رفض المشروع الصهيوني وأطروحاته على الأرض الفلسطينية أما الضفة الغربية وما تعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات قمع مزدوجة قامت بها إسرائيل وأجهزة امن عباس فالوضع لديهم لا يلاموا عليه ولكن جذور المقاومة ستبقى أيضا في الضفة وهذا ما برهنت عليه العمليات العسكرية في الثلاث أسابيع الماضية .

وكلمة أخيرة نقول إذا استطاعت حماس وفصائل المقاومة في غزة الخروج بورقة سياسية واضحة تعالج مناطق الضعف المرحلية في قضية الصراع فنقول وفي هذا الوقت بالذات لا محالة فحكومة فياض ستسقط وسلطة رام الله ستسقط فمنظمة التحرير التي عمل الرئيس الفلسطيني على اجهاظها وإضعافها وقتلها فلقد رفض الرئيس الفلسطيني عملية التحديث في منظمة التحرير منذ إعلان القاهرة ومازال يصر على قتل المنظمة فستكون منظمة التحرير غير قادرة على لملمة أشلائها مما سيعطي مزيد من الفرص للخط الوطني والإسلامي لإنهاء سلطة رام الله فلقد سقطت اتفاقية المعابر والخطوة القادمة الإسقاط وللأبد اتفاقية أوسلو الكارثة في عمل مرحلي تخوضه قوى المقاومة الإسلامية والوطنية لتصحيح معادلة الصراع من جديد

ولكن السؤال الأخير هل ستشهد الأيام القادمة اللجوء إلى النظام في الأردن من قبل حكومة رام الله وماذا يستطيع أن يقدم هذا النظام إلى سلطة رام الله وهل ستبقى الرباعية ترمم خيوط بالية وضعيفة في رام الله والى متى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل معبر رفح سيسقط حكومة فياض أم سلطة أبو مازن أم الاثنين معا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسجد العمري :: أسرة المسجد :: لجنة العمل الجماهيري-
انتقل الى: